الخميس، 4 أكتوبر 2012

اعتقادات آخر النهار.

 
- أعتقد بأن الشخص الذي سألني عن ماهية مذهبي ونوع سيارتي وشكل حبيبتي وعدد الكتب التي بحوزتي: هو يبحث بوسيلة فولكلورية عن غاية ما يدمرني بها بيوغرافياً ونفسياً. هذا من حقه.
( 2 )
- أعتقد بأن اهتماماتي الأدبية تجاه المواضيع السياسية والدينية والاقتصادية أضافت لعلاقاتي الإجتماعية ومفاهيمي العامة أبعاداً خيالية وعاطفية محضة. هذا من حقي.
( 3 )
- أعتقد بأن الانسان الذي لا يحب الموسيقا إنما هو غابة من الأصنام المحطمة, يركض فيها كلب جريح وصياد لهيث. هذا ليس من حقه.
( 4 )
- أعتقد بأن المصور الفوتوغرافي الذي ينقل للعالم بآلة جامدة وعبر حيز ضيق كالعيون كل ما في الكون من بؤس وفضاء وزمان وفناء, ماهو إلا خيط مشدود بالآلهة.
( 5 )
- أعتقد بأن الصورة العالمية للإضطهاد تتكون من سبعة نساء, ثلاثة فقراء, رجل معاق ونصف شاعر متأزم.
( 6 )
- أعتقد بأن حبي لكِ ظل راكعاً عندكِ في بلاط الوفاء والكآبة بما فيه الكفاية, فالتغوري في داهية. المجد للنسيان والحرية والكفاح والذرة المشوية.
( 7 )
- أعتقد بأن الوسواس الخناس: ماهو إلا خيبة أملنا بعدم مقدرتنا على التقرب من الله من دون أن نحمل معنا نرجسيتنا الآدمية البغيضة.
( 8 )
- أعتقد بأن مرآة مكسورة واحدة للعالم لن تكون كافية لأن تمنعنا من الالتقاء بأنفسنا عشرات المرات في اليوم. دون طائل.
( 9 )
- أعتقد بأن شرشبيل كان يحب السنافر بمرارة, بأسلوبه الحلو الخاص. لا تدع الصورة تخدعك. لا تدع ايمانك الضعيف بالخير يتغلب على ايمانك الكسول بالشر.
( 10 )
- أعتقد بأن الكاتب الذي لا يثير الدهشة, يعاني من مشكلة عدم فهم سلوكيات الناس النفسية والاجتماعية ولا مناص له إلا تقشير البصل  أو تربية الفراشات.
( 11 )
- أعتقد بأن أغلبية الأدب العربي الحديث لا يتطابق مع ماهو موجود على أرض الواقع, ولا يعبر إلا عن لحظات ” راهنة ” لا فائدة من استرجاعها في المستقبل.
( 12 )
- أعتقد بأن التوتر الروحي الذي أشعر به, والهواجس الوجودية / الشكوكية الكامنة في اللا وعيي, وتمزق صورة الوطن على يد هولاء السفلة أمامي: أشياء تبرهن على أنني لم أمت بعد.
( 13 )
- أعتقد بأن شعوري بالغربة بدأ حين ضربني مدرس الرياضيات بالجزمة القديمة على رأسي لأنني قلت له: في نظري, 1 + 1= صفر. ربما كنت في السابعة من عمري.
( 14 )
- أعتقد بأن تسلقي لحائط المدرسة الشبيه بالمهبل الممزق ثمّ القفز على كبوت سيارة مدير المدرسة لمجرد الذهاب للبوفية كان بداية معرفتي بكلمة: سجن.
( 15 )
- أعتقد بأننا نكتب عن ذكرياتنا التعيسة لأننا نؤمن بأنها قابلة للإصلاح, وإنّ امكانية الرجوع بالزمن إلى الوراء: هو عمل انتشائي باللا نسيان و اللا نهاية.
( 16 )
- أعتقد بأن الوقت قد حان كي يفهم الإنسان الشيعي أن الإمام علي عليه السلام كان غير مفهوم أكثر منه مظلوم.
( 17 )
- أعتقد بأن على الإنسان السني أن يفهم التالي: توقع الرسول الأعظم وعمر ابن الخطاب حدوث فتن مستقبلية بين المسلمين انفسهم لا يعني أن معاوية يستحق منه كل هذه الرحمة والتجاوز.
( 18 )
- أعتقد بأن على الطرطو الشيعي والطرطور السني أن يدركا أن الاختلافات السياسية التي كانت بين الخلفاء الأربعة تدعو إلى التفاؤل لا إلى هذا التشاؤم المرير.
( 19 )
- أعتقد بأن المشلكة ليست في الإسلام كدين, المشكلة أن الغرب اليوم لا يرى الإسلام الحسن بل هو يشهد على الإسلام القبيح, وهذا الأمر يعطيه الدافع الكافي لتنمية العداء والكره له ولنا.
( 20 )
- أعتقد بأن علينا كبشر أن نصير الخير لا أن ننمو بالشر ونحركه.
( 21 )
- أعتقد بأن المعمم الشيعي اليوم يدفع بالشيعي العادي للجهل بطريقة دنيئة من ناحية والشيخ السني لا يتوارى عن الرد عليه بطريقة أشد دناءة.
( 22 )
- أعتقد بأن علينا التوقف عن التهافت على الفردوس والتفكير أولاً بأشياء أخرى غير الخرافات والأوهام تساعدنا على تجنب دخول الجحيم وتقينا من سعير إلهامه وتأثيره على خوفنا و أفعالنا.
( 23 )
- أعتقد بأن سعي الإنسان نحو الكمال هو سعي مدهش نحو اللعنة والضياع والشكوى والجمال.
( 24 )
- أعتقد بأن تكفير بعض مشايخ السنة للطائفة الشيعية هي ردة فعل بائسة على شتم بعض الملالي لبعض صحابة الرسول.
( 25 )
- أعتقد بأن اعتقاد عامة السنة أن عامة الشيعة مغرر بهم ما هو إلا اعتقاد مثير للضحك والشفقة والحيرة.
( 26 )
- أعتقد بأن دعوة الشيخ السني لعامة الشيعة بالتحرر من سطوة المعممين والمراجع هي دعوة فاحشة بالتناقض والحماقة والعجب والأنانية.
( 27 )
- أعتقد بأن تهافت المسلمين ” سنة , شيعة ” على متابعة مشايع التنويم والفتن المغنوطائفية كالعرعور والفالي والعريفي والخميس والحبيب هو أمر لا يرضي الرسول – ص – ولا حتى المشركين!
( 28 )
- أعتقد بأن على الدولة سنّ قانون يسمح بحبس الأغنياء بتهمة ازدراء الفقراء.
( 29 )
- أعتقد بأن على الدولة حبس كل الأغنياء بتهمة الثراء الفاحش وعدم الاستعجال بقطع الشارع.
( 30 )
- أعتقد بأن على الدولة توفير سجن بجانب منزل كل مواطن كي تختصر على أهالي المعتقلين كل هذه المرمطة والمذلة.
( 31 )
- أعتقد بأن علينا هجر أوطاننا وتركها فارغة لهم حتى يشعروا بالملل فيأتون إلينا طالبين منا العودة, فنأكل بعقلهم حلاوة, ونتركهم نحن في المنفى ونعود لأوطاننا. ولا من شاف ولا من دري.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More