مدونة الروزي التجربية

بسم الله الرحمن الرحيم .. هذا القالب من تعريب مدونة الروزي / وتقدمه مجاناً لجميع زوارها الكريم . حقوق التعريب محفوظة , ولا نرضى تغييرها بأي شكل من الأشكال أو حذفها

زجاجة حليب فارغة

بسم الله الرحمن الرحيم .. هذا القالب من تعريب مدونة الروزي / وتقدمه مجاناً لجميع زوارها الكريم . حقوق التعريب محفوظة , ولا نرضى تغييرها بأي شكل من الأشكال أو حذفها .. نسألكم خالص الدعاء .

اعتقادات آخر النهار

بسم الله الرحمن الرحيم .. هذا القالب من تعريب مدونةالروزيً لجميع زوارها الكريم . حقوق التعريب محفوظة , ولا نرضى تغييرها بأي شكل من الأشكال أو حذفها .. نسألكم خالص الدعاء .. .

بسم الله الرحمن الرحيم .. هذا القالب من تعريب مدونة لروزي / وتقدمه مجاناً لجميع زوارها الكريم . حقوق التعريب محفوظة , ولا نرضى تغييرها بأي شكل من الأشكال أو حذفها .. نسألكم خالص الدعاء .. .

بسم الله الرحمن الرحيم .. هذا القالب من تعريب مدونة الروزي/ وتقدمه مجاناً لجميع زوارها الكريم . حقوق التعريب محفوظة , ولا نرضى تغييرها بأي شكل من الأشكال أو حذفها .. نسألكم خالص الدعاء .. .

السبت، 24 أغسطس 2013

- فائض

  1. يقول ” بيار هاسنير ” : علينا أن نميز بين الدول الشمولية والحركات الشمولية والانفعالات الشمولية.
  2. أن تعيش في دولة شمولية, في مجتمع شمولي, تتحرك بشمولية, وتنفعل بشمولية. لا أفهم: لأجل ماذا توجد الشمولية؟
  3. الشاعر الفرنسي, ماري جوزيف دوشينيه ( 1811 – 1764 ) , عندما أسره الفانديون أمروه بأن يهتف ” عاش الملك ” فهتف: عاشت الجمهورية , فقتلوه, وأصبح بطلاً من أبطال الشعب.
  4. تخيل معي ……….. . . . . . . تخيلت؟ إنها البداية فقط!
  5. يطرح ” ريجيس ديبراي ” سؤالاً مهماً : ” ما الشيء الذي يستطيع تحويل جمعاً من الأنانيات إلى ( نحن ) فريدة ؟
  6. أساساً: كيف يمكن لنا أن نكون جمعاً, وما الذي يسمح لشخصية معنوية مستقلة أن تندثر مع الأشخاص؟
  7. أذكر أنني كنت فرداً . .
  8. أساساً: ما الغاية من الفردانية؟ وعلى ماذا يقوم التركيب النفسي للفرد؟
  9. إلغاء الأخلاقيات القمعية . .
  10. قبول الرفض, رفض القبول . .
  11. أعتقد أن النزهة الممتدة بين المعنى والوجود . . . . . . .
  12. يقول ميريجكوفسكي: عند بوشكين تطمحُ الحياةُ إلى الشعر، والفعلُ إلى التأمل، وعند ليرمونتوف يطمحُ الشعرُ إلى الحياة، والتأمل إلى الفعل.
  13. هل يحق لنا أن نسأل عن الشكل إذا تمكنا من معرفة المضمون؟
  14. يرى فيورباخ أن الحب هو جوهر الحياة الإنسانية وهدفها.
  15. هل يحق لنا أن نطالب جميع البشر بالتحضر الشامل؟ هل نحن الفئة التي لا تزال خارج إطار التحضر؟ هل الأذى الواقع علينا هو السبب؟
  16.  يرى ” لوك فوري ” , أستاذ الفلسفة في جامعة باريس, أن السؤال المطروح بحدة في نهايات القرن الـ 20 ومطلع القرن الـ 21 هو: هل بإمكاننا أن نظل مؤمنين بفكرة الرقي؟
  17.  أحط أفعال الإنسان بالنسبة لهيغل, أرقى من أعقد دورات الأجرام.
  18.  كان هيغل, في أيام شبابه, يقول أن من شأن الروح أن تكون أرقى من الطبيعة. لقد كان يعتقد أن الطبيعة ليست إلا الفكرة خارجة عن ذاتها لا الفكرة من أجل ذاتها, ويقول انها – يقصد الطبيعة – مجال سقوط الفكرة, بل إنها جثة الفكرة ومقبرة الروح. أن الكون الذي تحكمه الطبيعة إنما هو مملكة الموت ونعش الإله.
  19. يقصد, على سبيل المثال: فكرة الوردة بعيداً عن الوردة ذاتها.
  20. من هي الوردة لو لم تكن وردة؟ وهل من الممكن أن تسبق فكرة الشيء, الشيء نفسه؟ هل لديك فكرة عن هذه الفكرة؟
  21. ( لكن الزمن مفتوح , ليس كجرحٍ أبدي, بل كوردةٍ تتأرجحُ باشتهاءاتِ الخاسرين )
  22. الماركيز دو ساد, أحد أدباء فرنسا الملاقيف, دعا بكل بساطة إلى التخلص من الطبيعة وتحطيم ” هذه العجوز الشمطاء ” كما كان يسميها.
  23. لم أقابل إلى الآن شخص يكره الطبيعة. كما أنني لا أعرف شخص يحبها. أغلبهم يقولون:” صلالة؟ أوووه, طبيعتها فتاكة! ” وفي اليوم التالي تجدهم في مدينة دبي النذلة. يتسكعون بخمول, ويصرفون أموالهم بطريقة مصطنعة. لا أريد أن أقضي حياتي في تفسير مثل هذه الظواهر.
  24.  ” الشيء الوحيد الذي جاءت به الفلسفة هو فكرة بسيطة تقول أن العقل يحكم العالم, وبناء عليه, فإن التاريخ البشري عقلاني تماماً ” هذا ما قاله هيغل.
  25.  ميشيل فوكو: العقل الذي خلق الحريات هو الذي خلق السلاسل والأغلال أيضاً.
  26.  لماذا هذا التناقض؟
  27.  .. ويعتقد لوك فوري أن السؤال عن التناقض بين عقولنا ووحشيتنا سؤال مشروع نسبة للكوارث التي شهدها القرن العشرين ( الحرب العالمية 1 – 2 ) والتي هشمت واحدة بعد الأخرى كل نظريات التفاؤل بالتقدم والرقي التي قامت عليها فلسفة الأنوار في القرن الثامن عشر. ويرى أيضاً, أن المهمة الأساسية للفلسفة السياسية الراهنة هي البحث في أسباب سقوط الأوهام والأحلام المتعلقة بالرقي والتقدم.
  28. غريزة الموت؟ تستحق الصفع.
  29.  الناس يبحثون في المتاجر عن سبب للحياة. ففي مثل هذه المجتمعات المقهورة, المتجر هو المكوث بعيداً عن الموت.
  30.   يقال أن همنغواي كان يكره شراء الملابس الجديد, ويرفض تماماً ارتداء ملابسه الداخلية.
  31.   راؤول فانيجيم يؤكد في كتابه ” تأملات حول حرية التعبير ” على عدم وجود أي استعمال قبيح أو مضر لحرية التعبير وإنما استعمال غير كاف فقط.
  32.   أيّها العذاب: هل أنت جاهز؟
  33.  في الأخير, من وقت إلى آخر, حاولوا أن تتحروا. لا تدعوا لهم الحياة هكذا.

الخميس، 22 أغسطس 2013

ماذا بعد؟

( 1 ) 
ماذا بعد؟ في يوم مشمس, لا مفر منه, نحو الساعة السادسة صباحاً, استيقظت من النوم مثل تحية عسكرية, على صوت بائع الحليب. كم هو مزعج على المستوى السمعي كما لو أنه قنبلة ذرية. إنه رجل متنوع وجيد في العموم. بائع الحليب الذي لا يطرق الباب .. بائع الحليب هذا لديه مشكلة حقيقية مع الخشب. لهذا, هو يأتي كل ثلاثة أيام ويصرخ من بعيد: ” استيقظ يا سيد باسل واحصل مني على قارورات الحليب الطازجة بسعر عادي جداً كي يمكنك خوض النقاشات الجادة بدون تشويش! ” .. نعم, باسل؟ هذا ليس اسمي, اسمي بعيد عن هذا الاسم. أنا رجل جاد وأعصابي لا تتحمل الكثير من تفاهات الناس وتدني أذواقهم. لا أدري لماذا اختار لي بائع الحليب هذا الاسم. لماذا باسل بالتحديد؟ لماذا ليس إيليا أو لورا أو كارمن أو ثامر أو جلال أو خلدون حتى؟ هل كانت المسألة بالنسبة له .. حسابية؟ سأتجاوز هذا اللبس. أنا أعمل في مخبز صغير لكنه مشهور اسمه ” مخبز التعايش ” .. صاحب المخبز اسمه بشير, وهو رجل متبلد يفتقر إلى الرحمة والصراحة وتبادل الأراء, ومعروف بين الناس بـ ” مكعب الإسمنت ”

لنعد إلى ما قاله بائع الحليب: لم تكن عبارته طريفة لكنها نجحت في أن تجعلني أبتسم على الأقل. أتصور أن مركز الإضحاك في تلك العبارة يكمن في قائلها وليس فيها على الرغم من طرافتها. في بعض الأحيان, نسمع الكثير من الأشياء الطريفة لكننا لا نضحك, ليس لأنها ليست مضحكة, بل لأننا ببساطة وجدناها غير جديرة بنيل ثقتنا. من أين تستمد الأشياء الطريفة أحقيتها في الفوز بثقتنا؟ ينبغي على أحدنا أن يجيب على هذا السؤال. المسألة ليست حياة أو موت. ما أستطيع قوله هو: لا يجب علينا أن نضحك دون رغبة منا في الضحك. لا يجب علينا أن نضحك إلا بعد أن نتأكد أن الأمر مضحك فعلاً. علينا أن نقرر .. هل ما قالوه مضحك أم سخيف؟ ثم بعد ذلك نتخذ الإجراءات اللازمة. إذن العملية عملية تقييم في الأول والأخير. لكننا دائماً ما نتورط في تقييم الأشياء, المعنوية أو المادية, والتحكم في انفعالاتنا, لعدم إلمامنا بحقيقة العلاقات القائمة بين ما يسعدنا وما يشقينا. من الصعب على الإنسان أن يفلت من سطوة الأشياء التي من هذا القبيل. أحزاننا وسخافتنا لم تعد تخدع أحداً. أعترف بذلك.

ماذا بعد؟ ودعت سريري الواسع. آه كم هو واسع سريري بالفعل. يخيل لي أنه أوسع من دولة الفاتيكان على الرغم من أنني أعرف أنه ليس أوسع من أي سرير واسع يشبهه. هل من المهم أن يكون سرير المرء واسع؟ طبعاً, على الأقل بالنسبة لحالتي, هناك عدة أسباب. هناك أسباب بديهية قديمة وأسباب خاصة بي. سأكتفي بسرد الأسباب الخاصة بي, وقد أعرج على الأسباب البديهية ( إنجاب أطفال في حالة صحية جيدة / القفز بطمأنينة / ادعاء المرض / البكاء / تجهيز خطة لإبادة البشرية / إلخ ) إذا شعرت بحاجتي إلى ذكرها. يبدو أنني ذكرتهم وانتهيت. لماذا أنا دائماً متسرع وعادة ما أخلط بين الأمور البديهية العامة والأمور البديهية الخاصة بي؟ يبدو أن لا شيء ثابت في هذا العالم. يبدو أن كل شيء قابل للتعديل, وبالأخص الثوابت. والآن .. جمعينا يعرف أن السرير عبارة عن شيء يمتاز بالجمود, وأن الهدف من السرير هو النوم عليه وليس بخارجه أو حوله. ولكن, وقبل أي شيء, لا بد أن يكون السرير واسع. من الضروري أن يكون السرير الذي أنام عليه واسع .. لا يهم أن يكون مريح أو ثابت أو بلا أصوات .. المهم أن أنتمي إليه وينتمي إليّ. قد يندهش القارئ لما أقوله. لهذا .. في الواقع, مسألة الانتماء للسرير مبالغ فيها, وأنا قلت ما قلته لإحداث توازن معنوي قد أستفيد منه في المستقبل, ولن يضر السرير في شيء بطبيعة الحال. أعتذر لهذا التشويش والدهشة. على العموم, لا أريد أن أشعر في لحظة معينة, وأنا نائم على السرير, أنني أنام على سرير واسع فقط. أريد أن أشعر أنني أنام على شيء خاص بي .. لا يوجه لي الكثير من الأسئلة .. أحميه .. لا يلموني على حظي التعيس .. شيء موجود لدي لأنه لي .. شيء يحبني لأنه يحبني .. شيء يثير اهتمامي ويتضامن معي بحيث أتمنى أن أكون ما هو عليه ولو ليوم واحد أو يكون برفقتي إلى الأبد. الأمر واضح: كلما كان سريري أوسع, كلما ازداد وعيي.

ماذا بعد؟ ذهبت إلى دورة المياه. مهما اختلفت الأزمنة واختلف البشر: يتوجب علينا أن نذهب إلى دورة المياه بعد أن ننهض من على السرير مباشرة. لقد لاحظت أن الناس بدأت تتخذ موقف عدائي من فرشاة الأسنان. إن هذا الأمر مفجع. فرشاة الأسنان ليست بعبعاً, بل نواياها صريحة وصحيحة. لا أعرف . . لماذا لم نأخذ معنا فرشاة الأسنان عندما دخلنا عالم ما بعد الحداثة؟ لا أعرف . . أين هي البطولة في الخروج من المنزل ورائحة فمك تخالف المعايير الإنسانية الموضوعة؟ لا أعرف . . أين أنصار الواقعية الاشتراكية والتحليل النفسي وأدب المقاومة عن هذه المهزلة؟ وهل الأراضي الفلسطينية أهم من أسناني؟ لا أريد ممارسة أي دور نقدي في هذا الموضوع, أو الاسترسال في الحديث, منطلقاً بغضبي لا بمنطقي. لكنني أريد تنبيه الناس إلى هذه النقطة. الناس الذين لا يضعون دورة المياه على قائمة أولياتهم بعد استيقاظهم من النوم, بالتحديد.

ماذا بعد؟ خطرت ببالي فكرة . .

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More