skip to main |
skip to sidebar
1:28 م
Unknown

- يقول ” بيار هاسنير ” : علينا أن نميز بين الدول الشمولية والحركات الشمولية والانفعالات الشمولية.
- أن تعيش في دولة شمولية, في مجتمع شمولي, تتحرك بشمولية, وتنفعل بشمولية. لا أفهم: لأجل ماذا توجد الشمولية؟
- الشاعر الفرنسي, ماري جوزيف دوشينيه ( 1811 – 1764 ) , عندما أسره الفانديون أمروه بأن يهتف ” عاش الملك ” فهتف: عاشت الجمهورية , فقتلوه, وأصبح بطلاً من أبطال الشعب.
- تخيل معي ……….. . . . . . . تخيلت؟ إنها البداية فقط!
- يطرح ” ريجيس ديبراي ” سؤالاً مهماً : ” ما الشيء الذي يستطيع تحويل جمعاً من الأنانيات إلى ( نحن ) فريدة ؟
- أساساً: كيف يمكن لنا أن نكون جمعاً, وما الذي يسمح لشخصية معنوية مستقلة أن تندثر مع الأشخاص؟
- أذكر أنني كنت فرداً . .
- أساساً: ما الغاية من الفردانية؟ وعلى ماذا يقوم التركيب النفسي للفرد؟
- إلغاء الأخلاقيات القمعية . .
- قبول الرفض, رفض القبول . .
- أعتقد أن النزهة الممتدة بين المعنى والوجود . . . . . . .
- يقول ميريجكوفسكي: عند بوشكين تطمحُ الحياةُ إلى الشعر، والفعلُ إلى التأمل، وعند ليرمونتوف يطمحُ الشعرُ إلى الحياة، والتأمل إلى الفعل.
- هل يحق لنا أن نسأل عن الشكل إذا تمكنا من معرفة المضمون؟
- يرى فيورباخ أن الحب هو جوهر الحياة الإنسانية وهدفها.
- هل يحق لنا أن نطالب جميع البشر بالتحضر الشامل؟ هل نحن الفئة التي لا تزال خارج إطار التحضر؟ هل الأذى الواقع علينا هو السبب؟
- يرى ” لوك فوري ” , أستاذ الفلسفة في جامعة باريس, أن السؤال المطروح بحدة في نهايات القرن الـ 20 ومطلع القرن الـ 21 هو: هل بإمكاننا أن نظل مؤمنين بفكرة الرقي؟
- أحط أفعال الإنسان بالنسبة لهيغل, أرقى من أعقد دورات الأجرام.
- كان هيغل, في أيام شبابه, يقول أن من شأن الروح أن تكون أرقى من الطبيعة. لقد كان يعتقد أن الطبيعة ليست إلا الفكرة خارجة عن ذاتها لا الفكرة من أجل ذاتها, ويقول انها – يقصد الطبيعة – مجال سقوط الفكرة, بل إنها جثة الفكرة ومقبرة الروح. أن الكون الذي تحكمه الطبيعة إنما هو مملكة الموت ونعش الإله.
- يقصد, على سبيل المثال: فكرة الوردة بعيداً عن الوردة ذاتها.
- من هي الوردة لو لم تكن وردة؟ وهل من الممكن أن تسبق فكرة الشيء, الشيء نفسه؟ هل لديك فكرة عن هذه الفكرة؟
- ( لكن الزمن مفتوح , ليس كجرحٍ أبدي, بل كوردةٍ تتأرجحُ باشتهاءاتِ الخاسرين )
- الماركيز دو ساد, أحد أدباء فرنسا الملاقيف, دعا بكل بساطة إلى التخلص من الطبيعة وتحطيم ” هذه العجوز الشمطاء ” كما كان يسميها.
- لم أقابل إلى الآن شخص يكره الطبيعة. كما أنني لا أعرف شخص يحبها. أغلبهم يقولون:” صلالة؟ أوووه, طبيعتها فتاكة! ” وفي اليوم التالي تجدهم في مدينة دبي النذلة. يتسكعون بخمول, ويصرفون أموالهم بطريقة مصطنعة. لا أريد أن أقضي حياتي في تفسير مثل هذه الظواهر.
- ” الشيء الوحيد الذي جاءت به الفلسفة هو فكرة بسيطة تقول أن العقل يحكم العالم, وبناء عليه, فإن التاريخ البشري عقلاني تماماً ” هذا ما قاله هيغل.
- ميشيل فوكو: العقل الذي خلق الحريات هو الذي خلق السلاسل والأغلال أيضاً.
- لماذا هذا التناقض؟
- .. ويعتقد لوك فوري أن السؤال عن التناقض بين عقولنا ووحشيتنا سؤال مشروع نسبة للكوارث التي شهدها القرن العشرين ( الحرب العالمية 1 – 2 ) والتي هشمت واحدة بعد الأخرى كل نظريات التفاؤل بالتقدم والرقي التي قامت عليها فلسفة الأنوار في القرن الثامن عشر. ويرى أيضاً, أن المهمة الأساسية للفلسفة السياسية الراهنة هي البحث في أسباب سقوط الأوهام والأحلام المتعلقة بالرقي والتقدم.
- غريزة الموت؟ تستحق الصفع.
- الناس يبحثون في المتاجر عن سبب للحياة. ففي مثل هذه المجتمعات المقهورة, المتجر هو المكوث بعيداً عن الموت.
- يقال أن همنغواي كان يكره شراء الملابس الجديد, ويرفض تماماً ارتداء ملابسه الداخلية.
- راؤول فانيجيم يؤكد في كتابه ” تأملات حول حرية التعبير ” على عدم وجود أي استعمال قبيح أو مضر لحرية التعبير وإنما استعمال غير كاف فقط.
- أيّها العذاب: هل أنت جاهز؟
- في الأخير, من وقت إلى آخر, حاولوا أن تتحروا. لا تدعوا لهم الحياة هكذا.
Posted in:
0 التعليقات:
إرسال تعليق
تتم مراقبة جميع التعليقات قبل نشرها للحفاظ على النظام. الموافقة على نشر تعليق معيّن لا تعني الموافقة على محتواه. جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).